حماس: تعطّل مسار الوحدة فاقم الانقسام ونطالب بتسريع تشكيل اللجنة الإدارية لغزة
أكد ممثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الجزائر يوسف حمدان، اليوم الاثنين، أن مسار وحدة الموقف والمؤسسات والجغرافيا الفلسطينية يُعد مسارًا أساسيًا، إلا أنه ما زال متعطلًا منذ أكثر من 21 عامًا، ما أدى إلى خلل بنيوي في النظام السياسي الفلسطيني، وأثر سلبًا على المشروع الوطني في مواجهة الاحتلال.
وأوضح حمدان، أن هذا التعطيل سمح بتعاظم التدخلات الخارجية التي ساهمت في تعقيد المشهد الفلسطيني بدل الدفع نحو ترتيب البيت الداخلي، مشددة على أن الفرصة ما تزال قائمة، مع تطلعها إلى خطوات عملية وجادة في هذا الاتجاه.
وأضاف أن المسار الثاني، الملح والضاغط، يتمثل في تشكيل اللجنة الإدارية المتفق عليها لإدارة شؤون قطاع غزة بكافة تفاصيلها، وبمرجعية واضحة وتنسيق وتكامل يرسخ وحدة الجغرافيا والمؤسسات، ويمهد الطريق نحو وحدة الموقف الفلسطيني، موضحاً أن تفعيل هذا المسار من شأنه فتح الباب أمام التوافق على مشروع وطني جامع، أو التوجه نحو انتخابات شاملة تعيد القرار إلى صاحبه الحقيقي، وهو الشعب الفلسطيني، ليختار قيادته ويحدد رؤيته للمشروع الوطني.
وشدد حمدان، على أن حركة حماس لا ترى أي مبرر لتأخير الانطلاق في هذين المسارين، معتبرة أن كل يوم تأخير في مباشرة اللجنة الإدارية عملها في قطاع غزة، وفق ما تم التوافق عليه وطنيًا، يعني مزيدًا من المعاناة الإنسانية للشعب الفلسطيني، مؤكداً أن استمرار هذا التأخير يمنح الاحتلال فرصًا إضافية للاستفراد بأجزاء الوطن في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، ويعمق حالة التمزق السياسي بما يخدم مصالح الحكومة اليمينية المتطرفة.


